١٣٩٣/ ٢٣٠٨ - "إِذَا قام أحدُكُمْ يُصلِّي فإنَّه يسْتُرُه إِذا كانَ بين يديه مِثْلُ آخِرَةَ الرَّحْلِ، فإذا لم يكُنْ بين يديه مثْلُ آخِرَة الرَّحْلِ فإنه يَقْطَعُ صلاتَهُ الحمارُ والكلبُ الأسودُ (١)، قِيلَ: ما بالُ الكلبِ الأَسْودِ مِنَ الكلبِ الأحْمَر؟ قال: الكلبُ الأسودُ شيطان".
ش، م، ن عن أبي ذر.
١٣٩٤/ ٢٣٠٩ - "إِذا قام أحدكُمْ عَنْ فراشه ثُمَّ رَجَع إليه فلينفضْه بِصَنَفِة إزاره ثلاث مرات، فإنه لا يدْرى ما خَلَفه عليه بَعْدَهُ وإذا اضطجع فْليقُلْ: باسمك ربى وضعتُ جَنْبى وبِك أرفعه فإنْ أمْسَكْتَ نفْسِي فارحْمها وإنْ أرسلتها فاحفظهَا بما تحفظُ به عبادكَ الصالحينَ، فإذا استيقظَ فليَقُلْ: الحمدُ لله الَّذي عافانِي في جَسدِى، وَرَد إليَّ رَوْحِى وأذِنَ لي بذكْرِهِ".
(صنفة الإزار بكسر النون طرفه مما يلي طرتّه وقيل: جانبه الذي لا هدب فيه) (٢).
ت حسن عن أبي هريرة ﵁.
١٣٩٥/ ٢٣١٠ - "إذا قامَ الرَّجُلُ في الصلاةِ يُقبلُ الله عليه بوجْهِه، فلا يَبْصُقَنَّ أحدُكُمْ في وجههِ، ولا يبصُقَنَّ عنْ يمينهِ فإِن كاتِبَ الحسناتِ عن يمينهِ، ولكنْ ليبْصُقْ عَنْ يسارهِ".
الخطيبُ عن حذيفةَ ﵁.
١٣٩٦/ ٢٣١١ - "إِذَا قامَ العْبدُ يُصَلِّي أقْبَلَ الله ﷿ عليه بوجههِ فلم يُصْرَف عنْه حتَّى ينصَرِف العبدُ أو يُحْدثَ حدثَ سُوءٍ".
قط في الأفراد عن حذيفة.
١٣٩٧/ ٢٣١٢ - "إذا قام الرَّجلُ في الصَّلاةِ أقبلَ الله عليه بوجهه، فإذا التفَتَ قال: يا بن آدمَ إلى مَنْ تلتَفَتُ؟ إلى مَنْ هُوَ خيرٌ لَكَ مِنِّي؟ أقْبِلْ إِليَّ، فإذا التفتَ الثانيةَ قال الله مِثْلَ ذلكَ، فإذا انْصرف صرَف الله ﵎ وجْهه عنه".