٢٢٤/ ١٨٧٢٠ - "مَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَى عَبْد مِنْ نِعْمَة فَقَال: الحَمدُ للهِ إِلَّا أَدَّى شُكْرَهَا فَإنْ قَالهَا الثَّانِيَةَ، جَدَّدَ الله له ثَوَابَهَا، فَإنْ قَالهَا الثَّالِثَةَ، غَفَرَ اللهُ لَهُ ذُنُوبَهُ".
(ك وتُعُقِّبَ، هب) عن جابر (١).
٢٢٥/ ١٨٧٢١ - "مَا أَنْعَمَ اللهُ ﷿ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً فَحَمِدَ الله عَلَيهَا إلا كَانَ ذَلِكَ الحَمْدُ أفَضَلَ مِنْ تِلْكَ النِّعْمَة وإنْ عَظُمَتْ".
طب عن أبي أُمامة (٢).
٢٢٦/ ١٨٧٢٢ - "مَا أَنعَمَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً مِنْ أَهْلٍ وَمَالٍ وَوَلَدٍ فَيَقُولُ: مَا شَاءَ اللهُ لَا قُوَّةَ إلا باللهِ فَيَرَى فِيه آفَةً دُونَ المَوْتِ".
ع، وابن السنى في عمل اليوم والليلة، وابن مردويه، هب، خط عن أَنس (٣).