٢٢٧/ ١٨٧٢٣ - "مَا أَنْعَمَ اللهُ ﷿ عَلَى عَبْدٍ من نِعْمَةٍ وَأَسْبَغَهَا عَلَيهِ، ثُمَّ جَعَلَ إِلَيهِ شَيئًا من حَوَائجِ الناس فَتَبَرَّمَ بِهَا إِلَّا وَقَدْ عَرَّضَ تِلْكَ النعمةَ لِلزَّوَال".
ابن النجار عن ابن عباس (١).
٢٢٨/ ١٨٧٢٤ - "مَا أَنْعَمَ اللهُ تَعَالى عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً من أَهلٍ ومَالٍ وَوَلَدٍ فرآه فَأَعْجَبَهُ فقال: إِذَا رأَى ذَلِكَ: مَا شَاءَ اللهُ لا قوةَ إِلا بالله إِلا دَفَعَ الله -تعالى- عنه كُلَّ آفَةٍ حَتَّى تأتِيهِ مَنِيَّتُه".
ابن صصرى: في آماليه وحَسَّنَهُ عن أَنس (٢).
٢٢٩/ ١٨٧٢٥ - "مَا أَنْفَقَ المؤْمِنُ مِنْ نَفَقَةٍ إِلَّا أُجِر فِيها، إلا النَّفَقةَ من هذا (*) التُّرابِ".