عَمَلِكُم، وهذا أُهْدِى لي؟ أفَلا قَعَدَ في بَيتِ أبِيه وأمِّهِ فينظُر: هَلْ يُهْدى لَه امْ لَا؟ فوالَّذِي نفسُ محمدٍ بيده، لَا يَغُلُّ أحدُكم منها شيئًا إِلا جاءَ به يومَ القيامة يَحْمِلُه على عنُقِهِ. إِنْ كان بَعِيرًا جاءَ به له رغُاءٌ، وإن كانت بقرة جاءَ بِهَا لَهَا خُوَارٌ، وإنْ كانَتْ شَاةً جاءَ بها تَيمُر، فقد بلغْتُ" (١).
حم، خ، م، د عن أبي حميد السَّاعِدى.
١٥٧/ ٤٣٤٢ - "أمَّا أبو جَهْمٍ فلا يضعُ عَصاه عَنْ عَاتقه (٢) وأما معاويةُ فَصُعْلُوكٌ لَا مَال لَهُ"
خ، م، د، ن عن فاطمة بنت قيسٍ.
١٥٨/ ٤٣٤٣ - "أَمَّا أبُو جهمٍ فأخافُ عليك قَسْقَاسَتَه (٣) بالعَصَا، وَأمَّا مُعَاويَةُ فَرَجُلٌ أَخْلَقُ مِنَ المَالِ".
عبد الرزاق عن فاطمة بنت قيس.
١٥٩/ ٤٣٤٤ - "أما بعدُ، ألا أيها النَّاسُ، فَإِنَّما أنا بَشَرٌ يوشِكُ أن يأتي رسولُ ربي فَأُجِيبَ، وأنا تاركٌ، فيكُمْ ثقلَيْنِ: أوَّلهما كتابُ اللهِ، فيه الهدى والنُّورُ، من استمسك به وأخذ به، كان الهُدَى، ومن أخْطأهُ ضَلَّ، فخذُوا بكتابِ اللهِ، واستمسكوا به، وأهلُ بيتى، أذكِّركم اللهَ في أهلِ بَيتي، أذكركم الله في أهل بيتى".
حم (٤)، والدارمي، وعبد بن حميد، م، وابن خزيمة، حب، ك عن زيد بن أرقم ﵁.