١٦٠/ ٤٣٤٥ - "أما بعد فإِن اللهَ هُوَ حرّمَ مكة، ولم يُحَرِّمْها الناسُ، وإنما أَحَلَّها لي سَاعةً من النَّهارِ، وأمْسِ، وهي اليوم حرامٌ كما حرمها الله عمر وجَلَّ أوَّلَ مرة، وإنَّ أعتَى النَّاسِ على اللهِ عمر وجل ثلاثةٌ، رجُلٌ قَتَلَ فيها، ورَجُلٌ قَتَلَ غير قاتِلهِ، ورجلٌ بِدَخَلٍ (١) في الجاهليَّة".
حم، ق عن أبي شريح.
١٦١/ ٤٣٤٦ - "أمَّا أنْتَ يا جَعْفَرُ فَأشبَهْتَ خَلقِى وخُلُقى وأنتَ من شَجَرتى التي أنَا مِنْهَا- وأما الجاريةُ فأقضِى بِها لجَعْفَر، تكونُ مَعَ خالتِهَا وإنَّما الخالةُ أمٌ".
ك (٢) عن علي، وروى د، ق آخره.
١٦٢/ ٤٣٤٧ - "أمّا إذَ فَعَلتُمَا ما فَعَلتُمَا فاقْتَسِى، وتَوَخَّيا الحقَّ ثم اسْتِهمَا، ثم تَحَالا".
د عن (٣) أُمِّ سلمة.
١٦٣/ ٤٣٤٨ - "أمّا بَعْدُ أَيُّها الناسُ؛ إنَّ الشمس والقمرَ آيتان منْ آياتِ الله لَا يَنكَسِفَان لموت أحَدٍ وَلَا لحيَاةِ أحَدٍ، فَإِذَا رَأيتم ذَلِكَ فافْزَعُوا إلى المسَاجِد".
حم، وابن سعد عن محمود بن لبيد.
١٦٤/ ٤٣٤٩ - "أَمَّا ما ذَكَرْتِ من الغَيرَةِ: فَسَوْفَ يُذْهِبُها الله عَنْكِ، وأمّا ما ذكرتِ من السِّنِّ فَقَدْ أصَابَني مثلُ الذي أَصابَكِ، وَأمّا ما ذكرتِ من العِيالِ فإِنما عيالُك عيالى".