قط، في الأفراد، ك (١)، وابن عساكر عن البراء ﵁.
٤٣٧/ ٤٩٢٦ - "إِنَّ الله تَبَارَك -وَتَعَالى- قَدْ وَكَّلَ بالرَّحِم مَلَكًا يَقولُ: أَيْ رَبِّ، نُطفَةٌ، أَيْ رَبِّ عَلَقَةٌ، أي رَبِّ مُضْغَةٌ. فَإذَا أرَادَ الله -تَعَالى- أن يَقْضِي خَلقَها قَال: أي رَبِّ شَقِيٌّ أوْ سَعَيِدٌ؟ ذَكَرٌ أَوْ أُنثَى؟ فَمَا الرِّزْقُ؟ فَما الأجَلُ؟ فَيُكْتَبُ كَذِلكَ فِي بَطنِ أُمِّهِ".
ط، حم، خ، م، وأبو عوانة عن عبيد الله بن أبي بكر بن أنس عن جده، م عن حذيفةَ بنِ أسيد ﵁.
٤٣٨/ ٤٩٢٧ - "إِنَّ الله ﵎ قَرَأَ طه ويس قَبْلَ أن يَخْلُقَ آدَمَ بأَلْفَى سَنَة فَلَمَّا سَمِعَتِ الملائكَةُ الْقرآنَ قَالتْ: طُوبَى لأُمَّة يَنزِلُ هذا عَلَيهَا، وَطُوبَى لأجْوَافِ تَحِملُ هَذا، وطُوبَى لأَلْسُنٍ تَتَكَلَّمُ بِهَذا".
الدارميّ، وابن أَبي عاصم، وابن خزيمة، عق، طس، عد، وابن مردويه، هد، والخطيب في المتفق والمفترق عن أَبي هريرة، قال: عق فيه إِبراهيم بن المهاجر بن مسمار، منكر الحديث وأَورده ابن الجوزي في الموضوعات وتعقبه ابن حجر، الديلمى عن أَنس.
٤٣٩/ ٤٩٢٨ - "إِنَّ الله تَعَالى قَسَمَ الْحَيَاءَ عَشَرَةَ أَجْزَاءٍ فَجَعَل في النِّسَاء تسْعَةً، وفِي الرِّجَال واحدًا، ولَوْلا ذِلكَ لتساقَطْنَ تَحْتَ ذُكُورِكُمْ كَمَا يَتَسَاقَط الْبَهَائِمَ تَحْتَ ذكورِها".
الديلمى عن ابن عمر.
٤٤٠/ ٤٩٢٩ - "إِنَّ الله ﷿ قَسَمَ بَينَكُم أَخْلاقَكُمْ كَمَا قَسَمَ بينَكُمْ أرْزَاقَكُمْ، وَإنَّ الله ﷿ يُعْطِي الدُّنْيَا مَن يُحِبُّ، ومَن لَا يُحِبُّ، وَلَا يُعْطِي الدِّين إلا مَنْ أَحَبَّ، فَمَنْ أَعْطَاهُ الدِّينَ فَقَدْ أحَبَّهُ، والذي نَفْسي بِيَدِه لا يُسْلِمُ عَبْدٌ حتى يَسْلَمَ قَلبُهُ ولِسانُهُ، وَلا