Lewati ke konten

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجلال السيوطي

Juz 2, hlm. 194

  1. القسم الأول: الأقوال
  2. حرف الهمزة
  3. الهمزة مع النون
  4. أحاديث في الصغير وليست في الكبير، مرقمة برقم الصغير

يُؤْمِنُ حتَّى يَأمَنَ جَارُهُ بَوَائِقَهُ، قِيلَ: وَمَا بَوائقُه يَا نَبِي الله؟ قال: غَشْمُهُ وظُلْمُهُ (١) وَلَا يَكْسبُ عَبْدٌ مَالًا مِنْ حَرَامٍ فَيُنفقُ مِنْه فَيَبُارَكَ له فِيهِ، وَلا يَتَصَدَّقُ بِهِ فَيُقْبَلَ مِنْهُ ولا يَتْرُكُهُ خَلْفَ ظَهْرِه إلا كَانَ زَادهُ إِلى النَّارِ، إِنَّ الله لَا يَمحو السَّيِّئ بالسَّيِّئ، ولكَنَّهُ يَمْحُو السَّيِّئَ بالْحَسَنِ، إِنَّ الْخِبيثَ لَا يَمْحُو الْخَبيثَ".

حم (٢)، والعسكرى في الأَمثال، ك، هب عن ابن مسعود.

٤٤١/ ٤٩٣٠ - "إِنَّ الله -تَعَالى- قَسَمَ الْخَلقَ قِسْمينِ فَجَعَلَنِى فِي خْيرِهِما قسْمًا، فَذلِكَ قَوْلُه تَعَالى: ﴿وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ﴾ ﴿وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ﴾ فَأَنا مِنْ أصْحَاب الْيَمِينِ، وَأنَا مِن خَيرِ أصْحَابِ اليمين، ثُمَّ جَعَلَ الْقسْمَين بيُوتًا فَجَعَلَني في خَيرِهما بيتًا، فَذَلك قَوْلُهُ ﴿فَأَصْحَابُ الْمَيمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيمَنَةِ (٨) وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ (٩) وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ﴾ (٣) فَأنا مِن خيرِ السَّابِقِين، ثُمَّ جَعَل البُيُوتَ قَبَائِلَ، فَجَعَلنى في خَيرِها قَبيلةً، فَذلِك قَولُهُ ﴿شُعُوبًا وَقَبَائِلَ﴾ (٤) فَأَنَا أَتْقَى وَلَد آدَمَ وأَكرَمُهُمْ عَلَى الله ﷿، وَلَا فخْر، ثُمَّ جَعَلَ الْقَبَائِلَ بُيُوتًا فجَعَلنِي فِي خَيرِهَا بَيتًا فَذَلِك قَوْلُهُ. إِنَّما يُرِيدُ الله لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهْلَ الْبَيتِ ويُطهِّرَكُمْ تَطهِيرا (٥) ".

الحكيم (٦) طب، وابن مردويه، وأَبو نعيم، ق، معًا في الدلائل عن ابن عباس.

٤٤٢/ ٤٩٣١ - "إِنَّ الله تَعَالى قَسَمَ لكُلِّ وارث نَصِيبَهُ مِنَ الْمِيرَاثِ وَلَا يَجُوزُ لِوَارِث

Rujukan halaman ini: جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»، ج 2، ص 194 (Shamela #127677, hlm. urut 967)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.