وَصِيَّةٌ، الْولَدُ لِلفِرَاشِ، وللعاهِرِ الْحَجَرُ، وَمَنِ ادَّعَى إِلى غَيرِ أبِيه أوْ تَوَلَّى عيرَ مَواليهِ رَغْبَةً عَنْهُمْ فَعَلَيهِ لَعنَةُ الله والملائكَة. والنَّاسِ أجْمَعِينَ لَا يَقْبَلُ الله منه صَرفًا وَلا عَدْلًا (١) ".
حم، هـ، طب عن عمرو بن خارجةَ.
٤٤٣/ ٤٩٣٢ - "إِنَّ الله ﷿ قَسَمَ بينكُم أَخْلاقَكُمْ كمَا قَسَمَ بينَكُمْ أرْزاقَكُمْ، وَإنَّ الله يُعْطِي الْمَال مَنْ يُحِبُّ، وَمَنْ لَا يُحِبُّ ولا يُعْطِي الإيمَانَ إِلَّا مَن يُحِبُّ. فَإذا أَحَبَّ عَبْدًا أعْطَاهُ الإيمانَ فَمَنْ ضَنَّ بِالْمَالِ أن يُنْفِقَهُ وَهَاب اللَّيلَ أَن يُكَابدَهُ وَخَافَ الْعَدُوَّ أَن يُجَاهِدَهُ فَليُكْثِرْ مِنْ سُبْحَانَ الله والْحمدُ لله ولا إِلهَ إلا الله والله أَكبرُ، فَإِنَّهُنَّ مُقَدِّمَاتٌ ومجنِّبا (٢) وَمُعَقِّباتٌ وَهَى الْبَاقِيَاتُ الصَّالحاتُ".
هب عن ابن مسعود.
٤٤٤/ ٤٩٣٣ - "إِنَّ الله تَعَالى كانَ عَرْشُهُ على الماءِ، وإنه خلَقَ القلَم فكتب ما هو كائن من خَلقِهِ، ثُمّ إِن ذلك الكتابَ سبَّح الله ومجَّده أَلفَ عامٍ قبل أَن يبْدَأَ بِخلقِ شيءٍ من الخلقِ".
أبو الشيخ في العظمة عن جبير بن نفير مرسلًا (٣).
٤٤٥/ ٤٩٣٤ - "إِنَّ الله كتبَ الحسناتِ والسيئات ثم بيَّنَ ذلك، فمن همَّ بحسنة فلم يَعْمَلها كتبها الله عنده حسنةً كاملةً، فإِنْ هَمَّ بها فَعَمِلَهَا كتبها الله عنده عشْرَ حَسنات إِلى