Lewati ke konten

Kitab: At-Tarikh al-Mu'tabar fi Anba'i man Ghabar · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 2, halaman 143

  1. ذكر سلاطين الأيوبيين وما استقر عليه الحال بعد وفاة السلطان الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب - رحمة الله عليه -
  2. أخبار شجر الدر

فاجتمعوا على قتله بعد نزوله بغار سكور، وهجموا عليه بالسيوف، وكان أول من ضربه: ركن الدين بيبرس الذي صار سلطاناً فيما بعد، فهرب الملك المعظم منهم إلى البرج الخشب الذي نصب له بغار سكور، فأطلقوا في البرج النار، فخرج المعظم من البرج هارباً طالباً البحر ليركب في حَرَّاقته، فحالوا بينه وبينها بالنشاب، فطرح نفسه في البحر، فأدركوه، وأتموا قتله.

وكانت مدة إقامته في المملكة من حين وصوله إلى الديار المصرية شهرين وأياما ﵀، وعفا عنه.

أخبار شجر الدر

لما جرى ما ذكر من قتل الملك المعظم توران شاه، اجتمعت الأمراء على أن يقيموا شجر الدر زوجةَ الملك الصالح في المملكة، وأن يكون عز الدين أيبك الجاشنكير الصالحي المعروفُ بالتركماني أتابكَ العسكر، وحلفوا على ذلك.

وخطب لشجر الدر على المنابر وضربت السكة باسمها، وكان نقش السكة: المستعصمية الصالحية ملكة المسلمين والدة الملك المنصور خليل.

وكانت شجر الدر قد ولدت للملك الصالح ولداً مات صغيراً، وكان اسمه خليل، فسميت والدة خليل، وكانت تعلم وتكتب على المناشير

Rujukan halaman ini: التاريخ المعتبر في أنباء من غبر، ج 2، ص 143 (SanadKitab #127698, hlm. urut 571)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.