Lewati ke konten

Kitab: At-Tarikh al-Mu'tabar fi Anba'i man Ghabar · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 2, halaman 144

  1. ذكر سلاطين الأيوبيين وما استقر عليه الحال بعد وفاة السلطان الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب - رحمة الله عليه -
  2. سلطنة الملك المعز عز الدين أيبك التركماني

والتواقيع: والدة خليل.

ولمَّا استقر الأمر على ذلك، وقع الحديث مع ملك الفرنج الذي أُسر في حياة الملك المعظم، وهو افرنسيس في تسليم دمياط للمسلمين بالإفراج عنه، فأجاب لذلك، وتقدم إلى نوابه بتسليمها، فسلموها، وصعد إليها العَلَم السلطاني يوم الجمعة، لثلاثٍ مضين من صفر، سنة ثمان وأربعين وست مئة، وأطلق المذكور، فركب البحر بمن معه نهار السبت غداة الجمعة، وأقلعوا إلى عكا.

ووردت البشرى بهذا الفتح العظيم إلى سائر الأقطار، ثم عادت العساكر، ودخلت القاهرة يوم الخميس، تامع صفر المذكور، وأرسل المصريون رسولاً إلى الأمراء الذين بدمشق في موافقتهم على ذلك، فلم يجيبوا إليه.

* * *

سلطنة الملك المعز عز الدين أيبك التركماني

لما جرى ما ذُكر من أخبار شجر الدر، حصل الكلام بين كبراء الدولة: أنه إذا استقر أمر المملكة على امرأة على ما هو عليه الحال، تفسد الأمور، واتفقوا على إقامة عز الدين أيبك التركماني الجاشنكير الصالحي في السلطنة، ومعنى الجاشنكير: مشد الشربخانة، فأقاموه، وركب بالصناجق السلطانية، وحملت الغاشية بين يديه يوم السبت، آخر ربيع الآخر، سنة ثمان وأربعين وست مئة، ولقب: الملك المعز، وأبطلت

Rujukan halaman ini: التاريخ المعتبر في أنباء من غبر، ج 2، ص 144 (SanadKitab #127698, hlm. urut 572)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.