Lewati ke konten

Kitab: At-Tarikh al-Mu'tabar fi Anba'i man Ghabar · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 2, halaman 238

  1. ذكر سلاطين الأيوبيين وما استقر عليه الحال بعد وفاة السلطان الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب - رحمة الله عليه -
  2. (سلطنة أبي النصر قايتباي الظاهري)

جمعة ظهر فيها كثرة الأموات.

* وفيها: في ثامن عشري شهر رجب المذكور توفي الشيخ الإمام العالم العلامة عبد السلام بن الرضا الكركي الحنفي - تغمده الله برحمته -، وكان من أهل العلم والفضل، وعليه السكينة والوقار، وكان يكتب على الفتوى كتابة حسنة، والناس سالمون من يده ولسانه، وكان في ابتداء أمره على مذهب الإمام الشافعي ﵁، ثم انتقل عنه، وقلد الإمام أبا حنيفة ﵁، وتفقه على الشيخ ناصر الدين محمد بن حسني الشهير بابن الشنتير، وبرع في المذهب، وأفتى ودرَّس، وانتفع به الناس في الفتوى، وتوفي في اليوم المذكور، وصُلي عليه بالمسجد الأقصى الشريف بعد صلاة العصر في يوم الجمعة، وحمل تابوته على الرؤوس، ودفن بماملا ظاهر القدس الشريف، ومات فقيرًا لم يترك من الدنيا سوى نحو عشرة دنانير، ولما انتقل من مذهب الإمام الشافعي إلى مذهب الإمام أبي حنيفة ﵄، لامه بعض الناس على ذلك، فأنشد:

أَخَذَ السَّفِيهُ يَلُومُنِي بِجَهَالَةٍ ... لِمْ لا ثَبَتَّ عَلَى الطَّرِيقِ الأَعْرَفِ

فَأَجَبْتُهُ دع عَنْكَ لَوْمِي يَا فَتَى ... وَاسْلُكَ طَرِيقَةَ ذَا الإِمَامِ الأَشْرَفِ

إِنَّ المَذَاهِبَ خَيْرُهَا وَأَصَحُّهَا ... مَا قَالَهُ النُّعْمَانُ حَقًّا فَاقْتَفِ

إِنْسانَ عَيْنٍ لِلأَئِمَّةِ كُلِّهِمْ ... فَالكُلُّ عَنْهُ لِلطَّرِيقَةِ مُقْتَفِ

فَاخْتَرْتُ مَذْهَبَهُ وَقُلْتُ بِقَوْلهِ ... وَجَعَلْتُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ مُسْعِفِي

﵀، وعفا عنه، وعوضه الجنة -.

Rujukan halaman ini: التاريخ المعتبر في أنباء من غبر، ج 2، ص 238 (SanadKitab #127698, hlm. urut 666)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.