Lewati ke konten

Kitab: At-Tarikh al-Mu'tabar fi Anba'i man Ghabar · Pengarang: مجير الدين العليمي

Baca Juz 2, halaman 239

  1. ذكر سلاطين الأيوبيين وما استقر عليه الحال بعد وفاة السلطان الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب - رحمة الله عليه -
  2. (سلطنة أبي النصر قايتباي الظاهري)

* وفيها: دخل الوباء من القاهرة وما والاها، ومن غزة في شهر رجب، ودخل إلى مدينة دمشق في أواخر رجب، بعد أن عم جميع المملكة الشامية بحلب وحماة وحمص، وورد الخبر أنه وصل في مدينة حلب في كل يوم نحو ثمان مئة، ثم وصل فيها إلى الألف وخمس مئة، وتناقص بمدينة الرملة في أوائل شعبان إلى أن بقي في كل يوم ثلاثة أنفار أو أربعة، ووصل العدد بمدينة سيدنا الخليل ﵇ في اليوم دون الخمسين، واستمر بالقدس الشريف بعد ارتفاعه من غزة والرملة وكانت قوته في شهر شعبان، ووصل العدد منه إلى فوق المئة في اليوم، وقيل: إنه بلغ إلى مئة وثلاثين.

وتوفي الأمير خضر بك ناظر الحرمين الشريفين، ونائب السلطنة الشريفة بالقدس الشريف، وبلد سيدنا الخليل ﵇ في ليلة الأحد، الحادي والعشرين من شعبان، وكان دخوله إلى القدس متوليًا يوم الاثنين، عاشر جمادى الأولى، سنة ست وتسعين وثمان مئة، وحصل بولايته عمارة البلاد، واطمأن الناس في الطرقات باعتبار حرمته وشهامته ﵀، وعفا عنه -، وكان قبل ذلك تولى النيابة فقط، ودخل إلى القدس في تاسع ذي القعدة، سنة إحدى وتسعين وثمان مئة، وساءت سيرته، وورد المرسوم الشريف بالكشف عليه على يد الأمير تغري ورمش دوادار المقر الأشرف أقبردي أمير داودار كبير، فكشف عليه في شهر ذي الحجة سنة اثنتين وتسعين، وكتب الجواب للسلطان بسيرته، وما هو عليه، فعزله في أوائل سنة ثلاث وتسعين.

Rujukan halaman ini: التاريخ المعتبر في أنباء من غبر، ج 2، ص 239 (SanadKitab #127698, hlm. urut 667)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.