ألفاظ الطلاق
١٣٠٦ - عن نافع بن عجير بن عبد (١) يزيد بن ركانة، أنَّ ركانة بن عبد يزيد طَلَّقَ امْرَأَتَه سُهَيْمَةَ ألبَتَّةَ، فأَخْبَرَ بذلِكَ النبيَّ ﷺ وقال: واللهِ ما أَردْتُ إِلَّا وَاحِدَةً، فردَّها إليه رسولُ الله ﷺ، فَطَلَّقَها الثَّانِيَةَ في زمانِ عمر، والثالثةَ في زمان عُثْمانَ. أخرجه أبو داود هكذا في رواية له (٢)
١٣٠٧ - عن محمود بن لبيد قال: أُخْبِرَ رسولُ الله ﷺ عن رَجُلٍ طَلَّقَ امرأَتَه ثَلاثَ تَطْلِيقَاتٍ جَمِيعًا، فقام غَضْبَانَ، ثم قال: "أيُلْعَبُ بِكِتَابِ الله ﷿ وأنا بَيْن أظْهُركُمْ؟ " حَتَّى قامَ رَجُلٌ فقال: يا رسولَ الله [ألا] أقْتُلُهُ. أخرجه النسائي (٣).
طلاق الثلاث قبل الدخول
١٣٠٨ - عن ابن عباس قال: كانَ الرَّجُلُ إذَا طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثلاثًا قبل أَنْ يَدْخُل بها، جَعَلُوها واحِدَةً على عَهْدِ رسول الله ﷺ، وأبي بَكْرٍ، وَصَدْرًا من خلافة عمر، فلما رأى النَّاسَ قَد تَتَايَعُوا فيها، قال: أجِيزُوهُنَّ عليهم. أخرجه أبو داود.