Lewati ke konten

Kitab: Ar-Rashf lima Ruwiya 'anin Nabi minal Fi'li wal Washf · Pengarang: ابن العاقولي

Baca Juz 2, halaman 367

  1. [شرح الغريب]
  2. الفصل السادس في ذكر إبله وماشيته

الفصل السادس في ذكر إبله وماشيته

قال الجوهري: الإبل لا واحد لها من لفظها، وهي مؤنثة، لأن أسماء الجموع التي لا واحد لها من لفظها، إذا كانت لغير الآدميين فالتأنيث لها لازم، وإذا صغرتها أدخلتها الهاء، فقلت: أبَيْلة وغُنَيْمة ونحو ذلك، وربما قالوا للإبل: إبل يسكنون الباء تخفيفًا، والجمع آبال، وإذا قالوا: إبلان وغنمان، فإنما يريدون قطيعين من الإبل والغنم، وأرض مَأبَلةٌ، أي: ذات إبل، والنسبة إلى الإبل أبَلي يفتحون الباء استيحاشًا لتوالي الكسرات.

اللقاح: بالقاف من النياق: ذوات الألبان، الواحدة: لقوح، واللقِّحة بالكسر والفتح، وهي الناقة القريبة العهد بالنتاج، والجمع: لِقحٌ، وقد لقحت لقحًا ولقاحًا، وناقة لقوح: إذا كانت غزيرة [اللبن]، وناقة لاقح: إذا كانت حاملًا، ونوق لواقح.

قوله: "عطنتين"، بالعين ثم الطاء المهملتين ثم النون، أي لا شعر عليهما.

قوله: كانت القصواء من نعم بني الحريش، بفتح الحاء المهملة وكسر الراء

Rujukan halaman ini: الرصف لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من الفعل والوصف، ج 2، ص 367 (SanadKitab #127700, hlm. urut 826)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.