الأمر الثالث: الترجيح:
وفيه ثلاثة جوانب هي:
١ - بيان الراجح.
٢ - توجيه الترجيح.
٣ - الجواب عن وجهة القول المرجوح.
الجانب الأول: بيان الراجح:
الراجح - والله أعلم - وجوب الحد.
الجانب الثاني: توجيه الترجيح:
وجه ترجيح الحد بالتعريض: أنه أردع عن الفرية وأحفظ للأعراض.
الجانب الثالث: الجواب عن وجهة القول المرجوح:
وفيه أربعة أجزاء هي:
١ - الجواب عن عدم حد الرسول ﷺ للرجل.
٢ - الجواب عن التفريق بين الكناية والصريح.
٣ - الجواب عن عدم العمل بالكناية إذا فسرت بغير القذف.
٤ - الجواب عن الاحتجاج بأن الأصل عدم وجوب الحد.
الجزء الأول: الجواب عن الاحتجاج بعدم حد الرسول ﷺ للرجل: يجاب عن ذلك: بأنه ليس صريحا في التعريض؛ لأن الرجل جاء مستفتيا ومستغربا وقوع ما سأل عنه وليس معرضا، ولذا بين له الرسول ﷺ أن ذلك ليس غريبا وجوده، كما يوجد في غير بني آدم.
الجزء الثاني: الجواب عن الاحتجاج بالتفريق في الحكم بين الصريح والتعريض:
يجاب عن ذلك: بأن هذا التفريق لم يمنع العمل بالكناية إذا لم تفسر بغير القذف.