الجانب الثالث: الجواب عن وجهة المخالفين:
وفيه جزءان هما:
١ - الجواب عن قول ابن مسعود.
٢ - الجواب عما ورد عن أبي بكر.
الجزء الأوّل: الجواب عما ورد عن ابن مسعود:
أجيب عن ذلك بما يأتي:
١ - أنَّه من باب التغليظ في الإنكار على مانع الزكاة، وليس لنفي حقيقة الإِسلام.
٢ - أن المراد به: أن منع الزكاة ليس من صفات المسلمين، فيكون المعنى: المسلم لا يمنع الزكاة إنما يمنعها غير المسلم، فيكون المنع لعدم الإِسلام، وليس عدم الإِسلام للمنع.
الجزء الثاني: الجواب عما ورد عن أبي بكر:
أجيب عن ذلك بما يأتي:
١ - أن الذين طلب منهم أبو بكر ﵁ كانوا جاحدين.
٢ - على التسليم أنهم من المسلمين فلا يلزم أن دخول النار لمنع الزكاة لاحتمال أن ذلك بسبب ما ارتكبوه من الكبائر وإصرارهم عليها.
٣ - وعلى التسليم بأنّه بمنع الزكاة فإنَّه لا يلزم خلودهم فيها بل يدخلونها لتطيرهم ثمَّ يخرجون منها كغيرهم من عصاة المسلمين.
الفرع الثالث: الردة بترك الحج تهاونًا وكسلا:
وفيه أمران هما:
١ - الردة.
٢ - التوجيه.