٦ - قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ (١).
٧ - قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾ (٢).
٨ - قوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا﴾ (٣).
٩ - قوله تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ (٤).
المسألة الثانية: حصول التوبة بإنكار الردة:
وقد تقدم ذلك في قبول إنكار الردة الثابتة بالبينة.
المسألة الثالثة: حصول التوبة بفعل الصلاة:
وفيها فرعان هما:
١ - حصول التوبة.
٢ - التوجيه.
الفرع الأول: حصول التوبة:
إذا صلى المرتد حكم بقبول توبته.
الفرع الثاني: التوجيه:
وجه قبول توبة المرتد بفعل الصلاة ما يأتي:
١ - أنها تشتمل على الشهادتين وهما الأصل في الدخول في الإسلام.