الفرع الأول: ضابط العاقلة:
قال المؤلف - رَحِمَهُ اللهُ تعالى -: عاقلة الإنسان عصباته كلهم من النسب والولاء، قريبهم وبعيدهم، حاضرهم وغائبهم حتى عمودي النسب.
الكلام في هذا الفرع في أمرين هما:
١ - ضابط العاقلة.
٢ - دليله.
الأمر الأول: ضابط العاقلة:
عاقلة الإنسان - كما قال المؤلف - عصابته.
الأمر الثاني: الدليل:
الدليل على حصر العاقلة بالعصبات: حديث: (قضى رسول الله ﷺ أن عقل المرأة بين عصباتها من كانوا) (١).
الفرع الثاني: تسميتها:
سميت العاقلة بهذا الاسم للأسباب الآتية:
١ - أنها تعقل لسان ولي المقتول.
٢ - أنها تمنع القاتل من العدوان منه أو عليه.
٣ - أنها تعقل الإبل بفناء ولي المقتول ليستلمها.
٤ - أنها تتحمل العقل وهو الدية.
الفرع الثالث: من يدخل في العاقلة:
وفيه أمران هما:
١ - بيان من يدخل.
٢ - التوجيه.