الفرع الأول: إذا كان القسم واحدا والمقسم عليه واحدا:
وفيه أمران هما:
١ - بيان ما يجب.
٢ - التوجيه.
الأمر الأول: بيان ما يجب:
إذا كان القسم واحدا، والمقسم عليه واحداً كان الواجب كفارة واحدة.
الأمر الثاني: التوجيه:
وجه كون الواجب كفارة واحدة إذا كان القسم واحدا والمقسم عليه واحدا: الزائد عن الكفارة الواحدة لا موجب له.
الفرع الثاني: إذا كان القسم واحدا والمقسم عليه متعددا:
وفيه أمران هما:
١ - الأمثلة.
٢ - ما يجب.
الأمر الأول: الأمثلة:
من أمثلة تعدد المقسم عليه والقسم واحد ما يأتي:
١ - والله ما أذاكر كتاب النحو ولا كتاب البلاغة ولا كتاب الأدب.
٢ - والله ما آكل التفاح ولا البرتقال ولا الرمان.
٣ - والله ما أشرب اللبن، ولا العسل، ولا العصير.
الأمر الثاني: ما يجب:
وفيه جانبان هما:
١ - بيان ما يجب.
٢ - التوجيه.
الجانب الأول: بيان ما يجب:
إذا كان القسم واحدا، والمقسم عليه متعددا كان الواجب كفارة واحدة.