٢ - ما ورد أن رسول الله ﷺ أكل من ذبيحة اليهودية (١).
٣ - ما ورد أن يهوديا دعى رسول الله ﷺ إلى خبز شعير وإهالة سنخة، وهي الشحم المتغير فأكل منه (٢).
٤ - أن عبد الله بن مغفل ﵁ أخذ يوم خيبر جرابا شحم فأقره النبي ﷺ (٣).
الجانب الثاني: استثناء المجوس:
وفيه جزءان هما:
١ - الاستثناء.
٢ - التوجيه.
الجزء الأول: الاستثناء:
شرط لإسلام شامل للمجوس فلا تحل ذبائحهم بإجماع من يعتد بإجماعهم إلا من شذ (٤).
الجزء الثاني: التوجيه:
وجه عدم استثناء المجوس من شرط الإسلام لصحة الذكاة ما يأتي:
١ - قوله تعالى: ﴿وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ﴾ (٥).
ووجه الاستدلال بالآية: أنها خصت أهل الكتاب بإباحة طعامهم، ومفهوم ذلك عدم إباحة طعام غيرهم من الكفار، والمجوس لا كتاب لهم فيكونون داخلين في هذا المفهوم.