١ - التشاغل بغير التذكية، كالمحادثات الهاتفية ونحوها.
٢ - التشاغل الكثير بتهيئة الذبيحة، بحيث تغيب التسمية عن البال كأن تهرب الذبيحة، أو يصعب إضجاعها أو نحو ذلك.
٣ - العدول عن التذكية ثم الرجوع إليها بالتسمية السابقة.
الجزء الثالث: توجيه الخروج:
وجه خروج الفاصل المؤثر بشرط الاتصال: ما تقدم في توجيه الاشتراط.
الجانب الرابع: ما يستثنى:
وفيه ثلاثة أجزاء هي:
١ - بيانه.
٢ - أمثلته.
٣ - توجيه الاستثناء.
الجزء الأول: بيان ما يستثنى:
الذي يستثنى من شرط الاتصال: الفاصل اليسير.
الجزء الثاني: الأمثلة:
من أمثلة الفاصل اليسير ما يأتي:
١ - شحذ الآلة اليسير.
٢ - رد السلام.
٣ - اضجاع الذبيحة.
٤ - الشرب اليسير.
٥ - العطاس.
٦ - السعال.
الجزء الثالث: توجيه الاستثناء:
وجه استثناء الفاصل اليسير بين التسمية والتذكية من شرط الاتصال:
١ - أنه يشق التحرز من كثير منه.
٢ - أنه لا يقطع التسمية عن التذكية، كتقدم النية.