الأمر الثاني: إذا كان التعليق يقتضي التراخي:
وفيه ثلاثة جوانب هي:
١ - بيان حالة اقتضاء التعليق للتراخي.
٢ - الأمثلة.
٣ - وقت وقوع الطلاق.
الجانب الأول: بيان حالة اقتضاء التعليق للتراخي:
يكون التعليق للتراخي إذا كان التعليق بإن مطلقًا سواء كانت معها (لم) أم لا، وبغيرها إذا خلت من (لم).
الجانب الثاني: الأمثلة:
أمثلة ذلك تقدمت في اقتضاء التعليق للتراخي ومنها ما يأتي:
١ - إن قمت فأنت طالق.
٢ - إذا قمت فأنت طالق.
٣ - متى قمت فأنت طالق.
٤ - أي وقت قمت فأنت طالق.
٥ - من قامت منكن فهي طالق.
٦ - كلما قمت فأنت طالق.
الجانب الثالث: وقت وقوع الطلاق:
وفيه جزءان هما:
١ - بيان وقت الوقوع.
٢ - التوجيه.
الجزء الأول: بيان وقت الوقوع:
إذا كان التعليق للتراخي كان وقوع الطلاق عند تحقق الشرط في أي وقت سواء كان بعد التعليق مباشرة أم بعده بقليل أم بكثير، ما بقيت الزوجية.
الجزء الثاني: التوجيه:
وجه تراخي وقوع الطلاق إذا كان التعليق للتراخي: أن أدوات التعليق المقتضية للتراخي لا تختص بزمن فمتى وجد شرطها وجد جوابها.