وقد ذَكَرَ الدارقطنيُّ أنّ اسم أبي زياد مسلمٌ (¬١)، وسيأتي بيانُ ذلك في إسماعيل بنِ مسلم (¬٢).
وذَكَرَ الخطيبُ أنّ الأزديَّ قال في قاضي المَوصل: إنّه إسماعيل بنُ أبي زياد، يَروي عن نصر بن طريف، وضَعَّفَه (¬٣).
وساقَ الخطيبُ مِن طريقِ مسعودِ بنِ جويرية المَوصليّ، عن إسماعيل بنِ زياد قاضي المَوصل، حديثًا عن شعبة وروح بن مسافر (¬٤). كَذَا وَقَعَ: ((ابن زياد))!
ثمّ ترجمَ لقاضي المَوصل بأنّه ابنُ أبي زياد، وأنّه شاميٌّ، سَكَنَ خُراسان (¬٥)، وسيأتي مِن كلامِ المزيِّ أنّه السَّكُونيّ (¬٦).
وكلامُ ابنِ عَدِيّ إنّما ذَكَرَه في قاضي المَوصل، وذَكَرَ الاختلافَ في اسمِ أبيه، وساقَ له الحديثَ الذي أخرجَه ابنُ ماجه، قال (¬٧): حدَّثنا أبو عَروبة وأحمدُ بنُ حفص، قالا: حدَّثنا أبو بكر العطار - وهو عبد القُدُّوس، شيخُ ابنِ ماجه فيه -.