وقال أبو زرعة الدمشقي: سمعت أبا نُعيم يقول: كان مِسْعَر شَكَاكًا في حديثه وليس يُخطئ في شيء من حديثه إلَّا في حديث واحد (¬١).
وقال أبو بكر بن أبي شيبة، عن وكيع: شَكُّ مسعر كيقين غيره (¬٢).
وقال العِجْلي: كوفيٌّ ثقةٌ ثَبْتٌ في الحديث، وكان الأعمش يقول: شيطان مِسْعَر يَسْتَضْعِفه يُشَكِّكه في الحديث، وكان يقول الشعر (¬٣).
وقال عبد الجبار بن العلاء، عن ابن عيينة: كان معادن الصدق (¬٤).
وقال أبو طالب، عن أحمد: كان ثقة خيارًا، حديثه حديث أهل الصِّدق (¬٥).
وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة (¬٦).
وقال ابن عمار: مِسْعَر حجة ومَن بالكوفة مثله.
وقال ابن أبي حاتم، عن أبي زرعة: ثقة (¬٧).
قال: وسُئل أبي عن مِسْعَر وسفيان فقال: مِسْعَر أعلى إسنادًا وأجود حديثًا وأتقن، ومِسْعَر أتقن من حَمَّاد بن زيد (¬٨).
وقال الآجري عن أبي داود: مِسْعَر صاحب شيوخ؛ روى عن مائة لم يرو عنهم سفيان.