وقال محمد بن عَمَّار بن الحارث الرازي: سمعت أبا نُعَيم يقول: سمعت الثوري يقول: الإيمان يزيد وينقص، ثم قال: أقول بقول سفيان، ولقد مات مِسْعَر وكان من خيارهم فما شهد سفيان جنازته؛ يعني من أجل الإرجاء (¬١).
قال عمرو بن علي: مات سنة ثلاثٍ وخمسين (¬٢).
وقال أبو نُعَيم: مات سنة خمس وخمسين (¬٣).
قلتُ: وقال الدارقطني: كان ربما قصر في الإسناد طلبًا للتوقّي وربما أسند (¬٤).
وقال أبو مُسْهِر: حدّثنا الحكم بن هشام حدّثنا مِسْعَر: دَعَاني أبو جعفر ليُوَلِّيني فقلتُ: إن أهلي يقولون لي: لا نرضى شراءك في شيء بدرهمين، وأنت تُوَلِّيني، فأعفاني (¬٥).