وقال ابنُ أبي مريم عنه: ثقةٌ (¬١). وقال أبو حاتم (¬٢): صدوقٌ صالحٌ (¬٣). وقال النَّسائيُّ: ليسَ به بأسٌ.
وقال محمّدُ بنُ حميد عن جريرٍ: كانَ يَرى رأيَ الخوارجِ، كَتَبْتُ عنه، ثمّ تركتُه (¬٤).
وقال أبو نُعيم: إسماعيلُ بَيْهَسيٌّ، جارُ المسجد أربعين سنة، لم يُرَ في جُمعةٍ، ولا جماعةٍ (¬٥).
وقال ابنُ عَدِيّ: حَسَنُ الحديثِ، يَعزُّ حديثُه، وهو عندي لا بأسَ به (¬٦).
قلتُ: البَيْهَسيَّةُ طائفةٌ مِن الخوارجِ، يُنسَبُونَ إِلى أَبي بَيْهَس - بموحدةٍ مفتوحةٍ، بعدها مثنّاةٌ مِن تحت ساكنةٌ، وهاءٌ مفتوحةٌ، وسينٌ مهملةٌ -، وهو رأسُ فرقةٍ من طوائف الخوارج مِن الصُّفْرية، وهو موافِقٌ لهم في وجوبِ الخروج على أئمّةِ الجورِ، وكلُّ مَنْ لا يَعتقِدُ معتقدَهم عندهم كافرٌ، لكن خالفَهم بأنّه يقول: إنّ صاحبَ الكبيرةِ لا يَكْفُر، إِلَّا إِذا رُفِعَ إلى الإمامِ، فأُقِيمَ عليه الحدُّ، فإنّه حينئذٍ يحكم بكُفْرِه.