وقال هو (¬١) وابنُ حبّان في "الثّقاتِ" (¬٢): كانَ بَيْهَسيَّا، يَرَى رأيَ الخوارجِ. وكَذَا قال العقيليُّ (¬٣). وقال السّاجي: كانَ مذمومًا في رأيِه (¬٤). وقال ابنُ سعد: كانَ ثقةً - إنْ شاءَ اللهُ - (¬٥). وقال البخاريُّ: أما في الحديثِ فلمْ يكنْ به بأسٌ (¬٦).
(وقال البخاريُّ في تفسيرِ سورةِ نوحٍ في قولِه [تعالى] (¬٧) ﴿لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا﴾ [نوح: ١٣]- قال: عَظَمَةً (¬٨).
وهذا وَصَلَه ابنُ أبي حاتم من طريق إسماعيل هذا، عن مسلم البَطِين، عن سعيد بن جبير، عن ابنِ عبّاسٍ (¬٩)) (¬١٠).
• إسماعيلُ بنُ سماعة، هو إسماعيلُ بنُ عبد الله بنِ سماعة، يأتي (¬١١).