وقال أبو حاتم السِّجِسْتاني (¬١): كان يميل إليَّ لأنَّه كان يظنني من خوارج سجستان (¬٢)
وقال ابن قُتَيبة: كان الغريب أغلب عليه، وأيام العرب. وكان مع معرفته ربَّما لم يقم البيت إذا (¬٣) أنشده حتَّى يكسره، ويخطئ إذا قرأ القرآن نظرًا (¬٤)، وكان يُبْغِضُ العرب وألَّف (¬٥) في مثالبها (¬٦) كتبًا، وكان يرى رأي الخوارج (¬٧).
وقال أبو عمر بن عبد البرِّ في كتاب "الكنى": سُئِلَ عنه ابن معين، فقال: لا بأس به (¬٨).
وقال الدَّارقطني: لا بأس به إلا أنَّه كان يُتَّهم بشيء من رأي الخوارج، ويُتَّهم أيضًا بالأحداث (¬٩).
وقال أبو منصور الأزهري في "التهذيب": كان أبو عَبِيد يوثِّقه (¬١٠) ويكثر