وقال أبو حاتم: متروك الحديث (¬١).
وقال النَّسائي: كذَّاب.
وقال في موضع آخر: الكذَّابون المعروفون بوضع الحديث على رسول الله ﷺ أربعةٌ: إبراهيم بن أبي يحيى بالمدينة، ومُقاتِل بخراسان، ومحمد بن سعيد المصلوب بالشَّام، والواقدي ببغداد (¬٢).
وقال ابن حِبَّان: كان يأخذ عن اليهود والنَّصارى علمَ القرآن الذي يوافق كتبَهم، وكان مشبِّهًا يُشبِّه الربَّ بالمخلوقين، وكان يكذب مع ذلك في الحديث، أصله من بلخ وانتقل إلى البصرة فمات بها (¬٣).
وقال زكريا السَّاجي: قالوا: كان كذَّابًا، متروك الحديث (¬٤).
وقال ابن عدي: عامَّةُ حديثه ممَّا لا يُتابع عليه، على أنَّ كثيرًا من الثِّقات والمعروفين قد حدَّث عنه، ومع ضعفه يُكتَب حديثُه (¬٥).
قال الخطيب: بلغني عن الهُذَيل بن حَبِيب أنَّ مُقاتِل بن سليمان مات في سنة خمسين ومائة (¬٦).
قلت: وفيها أرَّخه وَكِيع.
وقال الدَّارقطني: يكذب، وعدَّه في المتروكين (¬٧).