وقال العِجْلي: متروك الحديث (¬١).
وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرِّواية عنهم، وكنت أسمع أصحابنا يضعِّفونهم (¬٢).
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقويِّ عندهم (¬٣).
وقال الخليلي: محلُّه عند أهل التَّفسير محلٌّ كبير وهو واسع، لكن الحُفَّاظ ضعَّفوه في الرِّواية، وهو قديم معمَّر، وقد روى عنه الضُّعفاءُ مناكيرَ والحمل فيها عليهم (¬٤).
ومن الغرائب المحكية عن (¬٥) مُقاتِل ما قرأت بخطِّ أبي (¬٦) يعقوب النَّجِيرَمي (¬٧)، قال: حدَّثني أبو عمران بن رباح، عن شركش قال: خرجت مع المهدي إلى الصيد وهو ولي عهد، إذ رمى البازيَّ ببصره، فنظر البازيار فلم يَرَ شيئًا (¬٨)، فكرر (¬٩) ذلك، فقال له المهدي: أطلقه، فأطلقه فغاب فلم يُرَ له