وقال النَّسائي: لم يسمع من عَنْبَسَة (¬١).
وقال يحيى بن حمزة، عن أبي وهب الكِلَاعي، عن مكحول عتقت بمصر فلم أَدَعْ بها (¬٢) علمًا إلا احتويت عليه فيما أرى (¬٣)، ثم أتيت العراق، والمدينة، والشَّام، فذكر كذلك (¬٤).
وقال ابن زبر، عن الزُّهْري: العلماء أربعة فذكرهم، فقال: ومكحول بالشَّام (¬٥).
وقال يونس بن بُكَير، عن ابن إسحاق: سمعت مكحولًا يقول: طُفْتُ الأرض كلَّها في طلب العلم (¬٦).
وقال أبو مُسْهِر، عن سعيد بن عبد العزيز: كان سليمان بن موسى يقول: إذا جاءنا العلم من الشَّام عن مكحول قبلناه (¬٧).
وقال مروان بن محمد، عن سعيد بن عبد العزيز: كان مكحول أفقهَ من الزهري، ومكحول أفقهُ أهل الشَّام (¬٨).
وقال أبو مُسْهِر، عن سعيد (¬٩): لم يكنْ في زمن مكحول أبصرَ منه بالفُتْيَا (¬١٠).