وقال عثمان عطاء: كان مكحول أعجميًّا، وكل ما قال بالشَّام قُبل منه (¬١).
وقال ابن عمَّار: مكحول إمام أهل الشَّام (¬٢).
وقال العِجْلي: تابعي، ثقة (¬٣).
وقال ابن خِرَاش: شامي، صدوق، وكان يرى القدر (¬٤).
وقال مروان بن محمد، عن الأوزاعي: لم يبلغْنا أنَّ أحدًا من التَّابعين تكلَّم في القدر إلا هذين الرجلين: الحسن، ومكحول، فكشفنا عن ذلك فإذا هو باطل (¬٥).
وقال أبو حاتم: ما أعلم بالشَّام أفقهَ من مكحول (¬٦).
وقال ابن يونس: ذكر أنَّه من أهل مصر، ويقال (¬٧): كان لرجل من هُذَيل من أهل مصر فأعتقه فسكن الشَّام. ويقال: كان من الفرس. ويقال: كان اسم أبيه شَهْراب (¬٨). وكان مكحول يُكنى أبا مسلم، وكان فقيهًا عالمًا، رأى أبا أُمَامة، وأنسًا، وسمع من واثلة. يقال: تُوفِّي سنة ثماني عشرة ومائة (¬٩).
وقال أبو نُعَيم: مات سنة اثنتي عشرة (¬١٠).