وضَعَّفَ روايتَه عن غيرِ الشّاميِّينَ أيضًا: النَّسائيُّ، وأبو أحمد الحاكم (¬١)، والبرقي (¬٢)، والسّاجي (¬٣). وذَكَرَه الفَسَوِيُّ في ((بابِ مَنْ يُرغبُ عن الرّوايةِ عنهم)) (¬٤).
وقال أبو داود: بقيّةُ أقلُّ مناكير (¬٥)، وإسماعيلُ أحبُّ إليَّ مِن فرج بنِ فضالة (¬٦).
وقال الحاكمُ: هو مع جلالتِه إذا انفردَ بحديثٍ لمْ يُقبَلْ منه؛ لسُوءِ حفظِه (¬٧). ورَوَى عن عليّ بنِ حُجْر أنّه قال: ابنُ عيّاش حجّةٌ لولا كثرة وهمِه (¬٨).
وقال ابنُ حبّان: كانَ إسماعيلُ مِن الحفّاظِ المتقنينَ في حديثِهم، فلمّا كَبُرَ تغيّرَ حفظُه، فما حَفِظَ في صِباه وحَدَاثتِه أَتَى به على جِهَتِه، وما حَفِظَ