وقال أبو وهب محمد بن مُزاحِم: سمعت ابن المبارك: أفقه النَّاس أبو حنيفة، ما رأيت في الفقه مثله (¬١).
وقال أيضًا: لولا أنَّ الله أغاثني بأبي حنيفة وسفيان كنت كسائر النَّاس (¬٢).
وقال ابن أبي خَيْثَمة: حدَّثنا سليمان بن أبي شيخ، قال: كان أبو حنيفة وَرِعًا سَخِيًّا (¬٣).
وعن محمد بن عيسى بن الطَّبَّاع: سمعت رَوْح بن عُبَادة يقول: كنت عند ابن جُرَيج سنة خمسين ومائة فأتاه موت أبي حنيفة، فاسترجع وتوجَّع، وقال: أي علم ذهب؟! قال: وفيها مات ابن جُرَيج (¬٤).
وقال أبو نُعَيم: كان أبو حنيفة صاحب غَوْصٍ في المسائل (¬٥).
وقال أحمد بن علي بن سعيد القاضي: سمعت يحيى بن معين يقول: سمعت يحيى بن سعيد القطَّان: يقول لا نكذب الله، ما سمعنا أحسنَ (¬٦) من رأي أبي حنيفة، وقد أخذنا بأكثر أقواله (¬٧).
وقال الرَّبيع (¬٨)، وحَرْمَلَة (¬٩): سمعنا الشَّافعي يقول: النَّاس عِيَال في الفقه على أبي حنيفة.