وقال النَّسائي: أبو عِصْمة نوح بن جَعْوَنَة - وقيل: ابن يزيد بن جَعْوَنَة -، وهو نوح بن أبي مريم قاضي مرو، ليس بثقة ولا مأمون.
وقال في موضع آخر: ليس بثقة، ولا يُكتَب حديثُه.
وقال مرَّةً: سقط حديثه.
وذكر الحاكم أبو عبد الله أنَّه وضع حديثَ فضائل القرآن (¬١).
وقال ابن عدي: وعامَّة حديثِه لا يُتابَع عليه، وهو مع ضَعْفِه يُكتَب حديثُه (¬٢).
وقال ابن حبَّان: كان يقلب الأسانيد ويروي عن الثِّقات ما ليس من أحاديث الأثبات، لا يجوز الاحتجاج به بحال (¬٣).
وقال أيضًا: نوح الجامع جمع كل شيء إلا الصِّدْق (¬٤).
قال محمد بن عبد العزيز بن أبي رِزْمة، عن أبيه: مات سنة ثلاث وسبعين ومائة.
قلت: وقيل: هو نوح بن يزيد بن … (¬٥).