وقال الخليلي: حافظ مُتْقِنُ (¬١)، تأخَّرَ موتُه، أقل الرواية عن الزهري، ضاعت صحيفته، وقيل: إنه ذاكَرَ شعبةَ بحديثِ الزُّهري، ولم يكن شعبة كتب عن الزهري، فأخذ شعبةُ الصحيفة، فألقاها في دَجْلَة، فكان هُشَيْم يَرْوِي عن الزهري من حِفْظِه، وكان يُدَلِّس (¬٢).
وذكره ابن حبّان في "الثِّقَات"، وقال: كان مُدَلِّسًا (¬٣).
وقال أبو داود: قيل ليحيى بن معين في تَسَاهُلِ هُشَيْم؟ فقال: ما أَدْرَاه ما يَخْرُجُ من رأسه؟! (¬٤).
قال: وبلغني عن أحمد قال كان ابن عُلَيَّةَ أعلم بالفقه من هُشَيْم (¬٥).
وقال يحيى بن معين: لم يَلْقَ أبا إسحاق السَّبِيعِي، وإنما كان يروي عن أبي إسحاق الكوفي (¬٦)، وهو عبد الله بن مَيْسَرة، وكنيته: أبو عبد الجليل، فكنَّاه هشيم كنيةٌ أُخْرَى (¬٧).