قال ابن عدي: وهَمَّام أشهرُ وأَصْدَقُ من أن يُذْكَرَ له حديثٌ، وأحاديثه مستقيمةٌ عن قتادة، وهو مُتَقَدَّم في يحيى بن أبي كثير، وعامةُ ما يَرْوِيه مستقيم (¬١).
قال محمد بن مَحْبُوب: مات سنة ثلاث وستين ومائة (¬٢).
وذكره ابن حبّان في "الثقات"، وقال: مات سنة أربع وستين (¬٣).
وقال المَيْمُوني، عن أحمد، عن سُريْج بن النُّعْمَان: قدمتُ البصرة سنةَ أربعٍ أو خمسٍ وستين، فقيل لي: مات هَمَّامٌ منذُ جُمعة (¬٤).
قلت: وقال ابن أبي خَيْثَمَة، قال عبد الرحمن بن مهدي: ظلم يحيى بن سعيد هَمَّامَ بن يحيى، لم يكن له به علمٌ، ولم يُجَالِسه (¬٥).
وقال الحسن علي الحَلواني: سمعت عَفّان يقول: كان هَمَّامٌ لا يكادُ يرجع إلى كتابه ولا ينظرُ فيه، وكان يُخَالَفُ فلا يَرْجِعُ إلى كتابه، ثم رَجَعَ بَعْدُ فَنَظَرَ في كُتُبِهِ، فقال: يا عفّان! كنّا نُخْطِئُ كثيرًا، فَنَسْتَغْفِرُ الله (¬٦). انتهى