وهذا يَقْتَضِي أنَّ حديث هَمَّام بأَخَرَةٍ أصحُّ ممن سمع منه قديمًا، وقد نَصَّ على ذلك أحمدُ بنُ حنبل (¬١).
وقال أبو بكر البرْدِيجي: هَمَّامٌ صدوق، يُكتبُ حَدِيثه، ولا يُحتج به، وأبان العَطَار أمثلُ منه (¬٢).
وقال العجلي: بصريٌّ ثقة (¬٣).
وقال الحاكم: ثقة حافظ (¬٤).
وقال الساجي: صدوقٌ سَيِّئ الحفظ، ما حَدَّثَ، ما حَدَّثَ من كتابه فهو صالح، وما حدَّثَ من حِفْظِهِ فَلَيْسَ بشيء (¬٥).