وحكى محمَّدُ بن علي الورَّاق عن أحمد مثلَ ذلك سواءً؛ في وكيع، وابن مهدي، وزاد فقد عُرِضَ على وكيعٍ القضاءُ فامتنع منه (¬١).
وقال بِشْر بن موسى، عن أحمد: ما رأيتُ مثلَ وكيعٍ في الحفظِ والإِسنادِ والأَبْواب، مع خشوعٍ وورعٍ (¬٢).
وحكى إبراهيمُ الحربي، عن أحمد نحوَ ذلك، وزاد ويذاكَرُ بالفقهِ فيُحْسِنُ، ولا يتكلَّمُ في أحد (¬٣).
وقال أحمد بن الحسن التِّرمِذِيّ، عن أحمد: وكيعٌ أكبر في القلب، وعبد الرحمن بن مهدي إمام (¬٤).
وقال أحمد بن سهل بن بَحْر، عن أحمد: كان وكيعٌ إمامَ المسلمين في وقته (¬٥).
وقال عبدُ الصَّمد بن سليمان: سألتُ أحمدَ عن يحيى بن سعيد، وابن مهدي، ووكيع، وأبي نعيم؟ فقال: ما رأيتُ أحدًا أحفظَ من وكيع، وكَفَاكَ بعبد الرحمن معرفةً وإتقانًا، وما رأيت أوزنَ بقومٍ من غير مُحَابَاةٍ ولا أَشدَّ تَثَبُّتًا في الرجال من يحيى، وأبو نعيم أقلُّ الأَرْبعة خطأ (¬٦).
وقال حنبل، عن أحمد: ما رأيتُ بالبصرة مثلَ يحيى، وبعده