حنبل يقول: - فذكر مثله - قال: فذكرتُ ذلك لابن معين فقال: الثَّبْتُ بالعراق وكيع (¬١).
وقال حسين بن حبان عن ابن معين ما رأيت أفضلَ من وكيع، قيل له فابنُ المبارك؟ قال: قد كان له فضلُ ولكن ما رأيت أفضل من وكيع، كان يستقبلُ القبلة، ويحفظُ حديثَهُ، ويقومُ اللَّيلَ، ويَسْرُدُ الصَّومَ، ويُفْتِي بقول أبي حنيفة (¬٢).
وقال محمد بن نُعيم البَلْخِي، سمعتُ ابن معين يقول: والله ما رأيت أحدًا يحدِّثُ اللهِ غير وكيع، وما رأَيْتُ أحفظ منه، ووكيعٌ في زمانه كالأوزاعيِّ في زمانه (¬٣).
وقال أبو داود السِّنْجِي (¬٤)، عن ابن معين: ما رأيتُ رجلًا يحدِّث الله إلا وكيعًا والقَعْنَبي (¬٥).
وقال الدُّوري عنه: رأيتُ مَن يحدِّثُ اللهِ ستةً أو سبعةً ديانةً؛ ابنَ المبارك، وحسينَ الجُعْفِي، ووكيع، وسعيد بن عامر وأبو داود الحَفَرِيّ، والقعْنَبي (¬٦).