وقال أيضًا عنه: وكيع أثبتُ من ابن أبي زائدة (¬١).
وقال أيضًا: وكيع أثبتُ من عبد الرحمن في سفيان (¬٢).
قال: ورأيتُ يحيى يميلُ إلى وكيعٍ ميلًا شديدًا، فقلت له: إذا اختلف وكيعٌ، وأبو معاوية (¬٣)، في الأعمش؟ قال: يكون موقوفًا، حتى يجيءَ من يتابعُ أحدَهُما، قلت: فحَفْص؟ قال: من يُحَدِّثُ عنه؟ قلت: ابنه، فكأنَّه لم يَقْنَع بهذا، وقال: إنما كانت الرِّحْلَةُ إلى وكيع في زمانه (¬٤).
وقال صالح بن محمد، عن ابن معين: ما رأيتُ أحفظَ من وكيعٍ، قيل له: ولا هُشَيْم؟ قال: وأين يقعُ حديثُ هُشَيْمٍ من حديث وكيع! (¬٥).
وقال عثمانُ الدارمي: قلت لابن معين: أبو معاوية أحبُّ إليك في الأعمش أو وكيع؟ قال: أبو معاوية أعلمُ به، ووكيعٌ ثقة، قال: وقلت له: عبد الرحمن أحبُّ إليك في سفيان أو وكيع؟ قال: وكيع، قلت: فأبو نعيم؟ قال وكيع قلت: فابنُ المبارك أو وكيع؟ فَلَمْ يُفضِّل (¬٦).
وقال عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة، عن ابن معين: ثِقَاتُ الناس أربعة: وكيع، ويعلى بن عُبيد، والقَعْنَبِي، وأحمد بن حنبل (¬٧).