وقال حنبل، عن ابن معين: رأيت عندَ مروان بن معاوية لَوحًا؛ مكتوبٌ فيه أسماءٌ شيوخ: فلانٌ كذا، وفلانٌ كذا، ووكيعٌ رافضيٌّ، قال يحيى: فقلت له: وكيعٌ خيرٌ منك، قال: منّي؟ قلت: نعم، قال: فسكت (¬١).
وقال محمد بن خَلَفَ، عن وكيع: أَتيتُ الأَعمش، فقلت: حَدَّثْنِي، قال: ما اسْمكَ؟ قال: وكيع قال: اسمٌ نبيلٌ، ما أحسَبه إلا سيكون لك نبأ (¬٢).
وقال ابن عَمَّار المَوْصِلي: سمعت قاسمًا الجَرْمِيَّ يقول: كان سفيان يدعو وكيعًا وهو غلام (¬٣)، فيقول: تعال أيُّ شيءٍ سمعتَ؟ فيقول: حدثني فلانٌ، كذا قال وسفيان يتبسمُ ويَتَعَجَّبُ من حفظه (¬٤)
قال ابن عمار: ما كان بالكوفة في زمانِ وكيعٍ أفقه منه ولا أَعْلَم بالحديث، كان جِهْبِذًا (¬٥).
قال ابن عمار: قلت له عَدُّوا عليك بالبصرة أَرْبعةَ أحاديث غلطتَ فيها، فقال: حدَّثْتُهُم بَعبَّادَان (¬٦) بنحوٍ من ألف وخمس مائة، وأربعةٌ ليس بكثيرٍ في ألف وخمس مائة (¬٧).