وقال هارون الحَمَّال: ما رأيتُ أَخشعَ من وكيع (¬١).
وكذا قال مروان بن محمد، وزاد: وما وُصِف لي أحدٌ إلا رأيته دون الصّفة، إلا وكيع، فإني رأيتُه فوق ما وُصف لي (¬٢).
وقال ابن عمَّار: أُخْبِرْتُ عن شَرِيْكٍ أن رجلًا ادَّعى عنده على آخِر بمائة ألفِ دينار، فأقرّ، فقال: أما إنه لو أَنْكَرَ لم أقبل عليه شهادةَ أحدٍ بالكوفة، إلا شهادةَ وكيع، وعبد الله بن نمير (¬٣).
وقال قتيبة، عن جرير: جاءني ابن المبارك، فقلت: من رَجُلُ الكوفة اليوم؟ قال: رَجُلُ المِصْرَيْن (¬٤) وكيع (¬٥).
وقال يحيى بن أَكْثَم صحبت وكيعًا في الحضر والسفر، فكان يصومُ الدَّهر، ويختِمُ كلَّ ليلة (¬٦).
وقال سَلْمُ بن جُنَادة: جالستُ وكيعًا سبعَ سنين، فما رأيتُه بَزَقَ، ولا مسَّ حصاةً، ولا تحرَّك من مجلسه إلّا مستقبلَ القبلة، وما رأيته يحلف بالله (¬٧).