وقال يحيى بن أيوب، عن معاوية الهَمْدَاني: كان وكيعٌ يؤتى بطعامه ولباسه، ولا يَسْألُ عن شيءٍ ولا يَطلب شيئًا (¬١).
وقال سعيد بن منصور: قدمَ وكيعٌ مكة فقال له فضيل: ما هذا السِّمَن وأنت راهب العراق؟! فقال له وكيع: هذا من فَرَحي بالإسلام (¬٢).
وقال داود بن رُشيد، عن إبراهيم بن شمَّاس: كنتُ أتمنَّى عقلَ ابن المبارك وورعَه، وزُهْدَ فُضيل ورِقَّتَه، وعبادةَ وكيعٍ وحفظَه، وخشوعَ عيسى بن يونس، وصَبْرَ حسين بن علي الجُعْفِي (¬٣).
وقال سفيان بن عبد الملك: كان وكيعُ أحفظ من ابن المبارك (¬٤).
وقال محمد بن عبد الله بن نمير: وكيعٌ أعلم بالحديث من ابن إدريس، ولكن ليس هو مثله، وكانوا إذا رأوا وكيعًا سَكَتُوا (¬٥).
قال: وسمع وكيع من سعيد بن أبي عَرُوبَة بأَخَرة (¬٦).
وقال ابن سعد: كان ثقة، مأمونًا، عاليًا، رفيع القدر، كثيرَ الحديث، حجة (¬٧).