قال: وله أخبارٌ فيها نكارةٌ وشَناعةٌ، وكان من رجال قريش ظُرفًا، وحِلْمًا، وشجاعةً، وأدبًا، شاعرًا شِرِّيبًا.
قال: وخَبَرُ صلاته بهم وهو سَكْرَان، وقوله: أزيدكم؟ بعد أن صَلَّى الصُّبْحَ أربعًا -، مشهورٌ من حديث الثِّقَات (¬١).
وقال أبو جعفر الطبري: رُوي أنه تَعَصَّبَ عليه قومٌ من أهلِ الكوفة، وشهدوا عليه أنه تقيَّأَ الخمْرَ، وأنَّ عثمان قال له: يا أخي! اصبِر، فإِنَّ الله يأجُرُك (¬٢).
قال: وهذا لا أصلَ له عند أهل العلم والصَّحيح: ما رواه عبد الله الدَّاناج، عن حُضَين بن المنذر: أَنَّه ركب إلى عثمانَ وأخبره بقصَّة الوليد، وقدم على عثمانَ رجلان فَشهدا عليه بشُرْبِ الخَمْر، فقال لعليٍّ: "أقِم عليه الحدِّ" فذكر الحديث، وهو في "صحيح مسلم" - (¬٣).
وقال خليفة بن خيَّاط: ولَّاه عثمانُ الكوفة سنةَ خمسٍ وعشرين (¬٤).