قال: وفي سنة ثمان وعشرين غُزِيَت آذَرْبَيْجَان، والأميرُ: الوليد بن عُقْية (¬١).
قال: وفي تسعٍ عزل عثمانُ عن الكوفةِ الوليدَ بن عُقْبة، وولَّاها سعيدَ بن العاص (¬٢).
وقال أبو عَرُوبَة الحرَّاني: مات في أيَّام معاوية (¬٣).
قلت: أرَّخَه ابن الجوزيّ سنةَ إِحْدَى وستِّين (¬٤)، وهو غَلَطٌ منه.
ويدلُّ على أنه كان في زمن النبي ﷺ رجلًا؛ ما ذكره أصحابُ المغازي أنه قدِمَ في فِدَاء الحارث بن أبي وَجْزَة بن أبي عمرو بن أمية - وهو ابن عمِّ أبيه، أُسِرَ يومَ بدرٍ - فافتداه بأربعة آلاف (¬٥).
وقد طوَّلَ الشيخُ ترجَمَتَه - ولا طائل فيها - من كتاب ابن عبد البر، وفيها حطٌّ وشَنَاعةٌ، والرَّجُلُ؛ فقد ثبَتَت صحبتُهُ، وله ذنوبٌ أَمْرُها إلى الله، والصَّوابُ السُّكوت، والله أعلم (¬٦).