ثم قال: ما شذَّ عن هؤلاء يصير إلى اثني عشر، ثم صار حديثُ هؤلاء كلهم إلى ابن معين (¬١).
قال أبو زرعة: ولم يُنْتَفَع به، لأنه كان يتكلَّم في الناس (¬٢).
ويُرْوَى هذا عن عليٍّ من وجوه (¬٣).
وقال أبو عُبَيد القاسم بن سلَّام (¬٤): انتهى العلمُ إلى أربعة؛ أبو بكر بن أبي شيبة أسْرَدُهُم له، وأحمد أفقهُهُم فيه وعلي بن المديني أعلمُهُم به، ويحيى بن معين أكْتَبُهُم (¬٥).
وفي رواية عنه: أعلمُهُم بصَحِيحِه وسَقِيمِه: ابن معين (¬٦).
وقال صالح بن محمّد: أعلمُ مَنْ أدركتُ بعللِ الحديث: ابن المديني، ويفقهه أحمد بن حنبل، وأحْفَظُهم عند المذاكرة: أبو بكر بن أبي شيبة، وأعلَمُهم بتصحيف المشايخ: يحيى بن معين (¬٧).