وفي رواية عنه: أعلم بالرِّجَال والكُنَى (¬١).
وقال الآجري: قلت لأَبي داود أيُّما أعلمُ بالرَّجَال، عليٌّ أو يحيى؟ قال: يحيى عالمٌ بالرِّجال، وليس عند عليٍّ من خَبَرِ أهل الشام شيء (¬٢).
وقال محمّد بن عثمان بن أبي شيبة سمعت عليًّا يقول: كنت إذا قدِمْتُ إلى بغداد - مُنْذُ أربعين سنة - كان الذي يُذَاكرُني أحمد بن حنبل؛ فربَّما اختلفنا في الشيء، فنسألُ يحيى بن معين، فيقومُ فيُخْرِجُه، ما كان أَعْرَفَه بموضعِ حديثِهِ (¬٣).
وقال ابن البَرَّاء، عن ابن المديني: ما رأيتُ يحيى بن معين استفهمَ حديثًا ولا ردَّه (¬٤).
وقال عمرو النَّاقِد: ما كان في أصحابنا أعلمَ بالإسناد من يحيى بن معين، ما قدِرَ أحدٌ يَقْلِبُ عليه إسنادًا قط (¬٥).
وقال الإسماعيلي: سئل الفَرْهَيَاني عن يحيى، وأحمد، وعلي، وأبي خيثمة؟ قال: أما عليٌّ فأعلمهم بالعلل، وأما يحيى فأَعْلمهم بالرِّجال، وأحمد بالفقه، وأبو خَيْثَمَة من النُّبلاء (¬٦).
وقال حنبل، عن أحمد: كان ابن معين أعلمَنا بالرِّجال (¬٧).