زاد عباسٌ في موضعٍ آخر: ونُودي بين يديه: هذا الذي كان يَنْفِي الكذبَ عن رسول الله ﷺ (¬١).
وزاد إبراهيم بن المُنْذِر: فرأى رجلٌ النبيَّ ﷺ وأصحابَه مجتمعين، فسأَلَهم، فقال: جئتُ لهذا الرَّجل أصلِّي عليه، فإنه كان يَذُبُّ الكَذِبَ عن حَدِيثي (¬٢).
وقال حُبَيْش بن مُبَشِّر: رأيتُ يحيى بن معين في النَّوم، فقلت: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي، وأَعطاني، وحَبَانِي (¬٣)، وزَوَّجَنِي ثلاثَ مائة حَوْرَاء، وأدْخَلَني عليه مرَّتَيْن (¬٤).
وقال عبد الله بن أحمد: قال فيه بعض أهلِ الحديث:
ذهب العَلِيمُ بِعَيْبِ (¬٥) كُلِّ محدِّثٍ … وبكلِّ مختلَفٍ مِن الإِسْنَاد
وبِكُلِّ وَهَمٍ في الحديثِ ومُشْكِلٍ … يُعْنَي به علماءُ كلِّ بِلاد (¬٦)
وقال الخطيب: كان إمامًا ربَّانيًا عالمًا حافظًا ثَبْتًا مُتْقِنًا (¬٧).
قلت: وقال ابن حبّان في "الثقات": أصله من سَرْخَس، وكان من أهل الدِّين والفضل، وممَّن رَفَضَ الدنيا في جَمْعِ السُّنَن، وكَثُرَت عنايته بها وجَمْعُه