وروى فيها عن أحمد بن حنبل قال: ما رأى يحيى بن يحيى مثل نَفْسِه، وقيل له: كان إمامًا؟ قال: نعم، ولو كانت عندي نفقةٌ لرَحَلْتُ إليه (¬١).
وعن الأَثْرَم قال: ذكَرَ أبو عبد الله يحيى بن يحيى، فقال: بخٍ بخٍ بخٍ، ثم ذكر قُتَيْبَة، فأثنى عليه ثم قال: إلا أنَّ يحيى شيءٌ آخر، وقَدَّمَه عليه (¬٢).
وقال الفَرَّاء، قال أحمد: قراءةُ يحيى بن يحيى على مالك أحبُّ إليَّ من سَمَاعِ غيره (¬٣).
وقال يحيى بن محمّد بن يحيى: كان أبي يرجعُ في كلِّ المُشْكِلات إلى يحيى بن يحيى، ويقول: هو إمامٌ فيما بَيْنِي وبين الله (¬٤).
قال يحيى: وما رأيتُ محدِّثًا أَوْرَعَ منه ولا أحسنَ ثيابًا (¬٥).
وقال الحُسين بن منصور، سمعت عبدَ الله بن طاهر يقول: شَكٌّ يحيى بن يحيى عندنا يقين (¬٦).
وقال أبو أحمد الفَرَّاء، سمعت يحيى بن يحيى - وكان إمامًا وقدوةً ونُورًا (¬٧) وَضَوْءًا للإِسْلَام - (¬٨).
وقال إبراهيم بن أبي طالب: قرأَ عليه إسحاقُ بن إبراهيم عن مشايخه